Monday, February 11, 2008

الكورة ومصر

تفوق المنتخب المصرى تفوقا فوق العادة وكسر حاجز التوقعات منطلقا منذ المباراة الاولى فى البطولة ضد منتخب الكاميرون والذى كان يعتبر المرشح الاول للحصول على البطولة خاصة بعد التصريحات اللاذعة لمهاجم المنتخب الكاميرونى صامويل ايتو الذى وعد بالبطولة ووعد بالتفوق على مصر بالذات لانها الفريق الذى قضى على احلام الكاميرون فى تصفيات كأس العالم السابقة واستمر النجاح فى تاالق المنتخب والدرة على انهاء المباريات منذ الشوط الاول بالفوز على السودان ثم التعادل مع منتخب زامبيا فى مباراة يعتقد فيها الكثيرون ان المنتخب قد اهتز فيها اداؤه ثم الصعود الى دور الثمانية فى مواجهة فريق انجولا الحصان الأسود للبطولة وكانت المفاجأة التى افرحت الجميع حيث تفوق المنتخب المصرى بنتيجة ساحقة على فريق الكوتديفوار وتألق حارس المنتخب الوطنى الاول عصام الحضرى .
ثم الى الكاميرون مرة أخرى فى لقاء النهائى ووسط تفاؤل الجميع بالحصول على الكأس تكرارا لما حدث فى البطولة السابقة .
وتفوق المعلم حسن شحاته فى تلقين المدربين الاجانب درسا قاسيا وانه مهما اختلفت الارقام والالقاب يبقى المدرب الوطنى المصرى فى الصدارة ليذكرنا بالكابتن الكبير محمود الجوهرى وجاءت التغييرات القاتلة فى المباراة بنزول اللاعب محمد زيدان الذى انهى المباراة فى عرضية ممتازة وتمريرة حريرية للاعب الموهوب القريب من ربه دائما محمد ابو تريكة ليفرح 85 مليون مصرى بهذا الهدف وليفرح كل الاخوة العرب الذى اعاد لهم هذا الانتصار امجاد التألق العربى فى البطولة الاسيوية .
وشكرا لكل رجال المنتخب لاعبين وفنيين ومشرفين ولكن السؤال هو هل لن يفرح الشعب المصرى بشئ غير الكورة ولا الحكومة ناوية على النكد ويا خوفى لا فى وسط الزحمة يحصل حاجة كدا ولا كدااااااا

لقائى مع ابن ناصر

فى اجازة نصف العام خدمتنى الصدفة حيث تواجدت انا وابن ناصر فى الاسكندرية واخيرا التقى القوميين دون ترتيب سابق او اعدادات طويلة كتلك التى يقوم بها بتوح الجمعه العربية فى اجتماعات القمة المهم بعد السلام والتحية قعدنا نتمشى ونتكلم وفعلا هو اسم على مسمى ابن ناصر حماس شديد وعقلية متزنة ودراية واسعة يمكن هو خلانى افكر انى لازم احاول اوسع ثقافتى وقراءاتى شوية بس المهم انه فى نفس الوقت طمنى ان فى ناس عكس نظرية دا حافظ مش فاهم مش هقدر اوصف طبعا الحديث بينا كان ازاى بس كل اللى اقدر اقوله ان جمال عبدالناصر هو كان محور كلامنا وقعدنا نقارن افعاله باللى بيتعمل دلوقتى وطبعا الناصرية دائما ما تكون صاحبة الكفة الرابحة فى الاعمال الوطنية
انا اسف جدا لان النت كان قاطع عندى وانا مش كنت عارف اعمل حاجة للمدونة

Sunday, January 27, 2008

المقاومة بالسلاح والمقاومة بالسياسة (قطاع غزة )





بالطبع جميعنا لا يرضى عما يحدث فى غزة لكنى احيى حركة حماس على هذا الموقف ما زالت تقاوم وقادرة ايضا على حل الازمات
السياسية التى تضعها فيها اسرائيل بمشاركة هذا البهائى الخائن ابو مازن وبمشاركة كل خائن عميل يقبع على كرسى الحكم فى مصر والاردن والسعودية وكل تلك الدول التى تكتفى بالشجب والاتصالات الهاتفية بالطبع احرجت حماس مصر ووضعتها فى موقف كان يجب ان تكون فيه دون اوامر او اختراق امنى للحواجز الحدودية بيتهيالى ان احنا كدنا اتفضحنا اوى واتفضحت تبعيتنا اكتر لامريكا واتفضحت بردو اتفاقيات السلام الخايبة اللى عملناها معاهم كان ليهم حق العرب يبعدوا عننا كان ليه حق صدام لما قال اللى يتعامل مع مصر مالوش عندى غير السلاح كان ليه حق عبدالناصر انه يرفض الاعتراف باسرائيل ويقاطعها ويشكل مجموعات الفدائيين فى عمق اسرائيل وكان ليه حق يقطع عليهم قناة السوي والمضايق وكان لينا احنا ضرب الجزمة يوم ما هللنا للسلام وقلنا نحط ايجينا فى ايد خنازير وعارفين ضرب الجزمة على ايه تانى على ان احنا قاعدين وساكتين على اللى بيحصلنا انا بقولكم اهو واله حل الموضوع دا كله فى ثورة وانقلاب على كل الاوضاع فيها ايه لو نعمل اعتصامات مفتووووحة واضرابات لا متناهيه فيها ايه لما نعمل مظاهرات وزى ما تيجى تيجى على راى المثل ضربو الاعور على عينه كدا بنتهان ونضرب وكدا بنتهان ونضرب لكى الله يا غزة ولنا نحن الجحيم اذا لم نتحرك

Saturday, September 8, 2007

التجربة التركية والخيبة المصرية

أولا طبعا اعتذار لكل زملائى الأعزاء المدونين والمشارك منهم فى حركة أبناء مصر خاصة لظروف خارجة عن الارادة بعدت عن عمل المدونين وتخلفت عن مواعيد المقابلات لكن دعونى اعرض لكم الموضوع الذى دفعنى للعودة الى هنا بينكم .
من يوكيم او تلاتة كنت بتفرج على برنامج القاهرة اليوم وكان مستضيف الدكتور محمد سليم العوا غنى عن اتعريف طبعا لكن الاهم هو موضوع الحلقة التجربة التركية ووصول التيار الاسلامى الى الحكم رغم معارضة الجيش ورغم العلمانية التركية التى ترفض ان تتحرك او تتكلم تركيا باسم دين أو اتجاه سياسى معين ورغم كل ذلك ينجح التيار الاسلامى فى تولى رئاسة الوزراء وايضا يدخل الى عتبة قصر الرئاسة وفى ظل الديمقراطية ونزاهة الجيش ورجاله الى حد كبير وهذا ليس عندنا طبعا يعتبر هذا نجاحا ساحقا انا لا اقول هذا ترويجا للاخوان المسلمين مع احترامى لهم ولاتجاهاتهم ولكن الاهم هو ماذا فعل هذا التجاه الاسلامى ليصل الى الحكم فى عام 2002 نجحوا فى الوصول للرءاسة لانهم نجحوا قبل ذلك فى اقناع الناس بانهم قادرين على التغيير قادرين على التنظيم والارتقاء بتركيا كدولة فى اوروبا ودولة تسعى للانضمام الى الاتحاد الاوروبى هذا كله من صنع حكومة تولت عام 2002 وليس عام 19882 واخدين بالكم بالمناسبة تعالوا نشوف فى خمس سنين مش 26 سنة ايه اللى اتعمل وايه اللى حصل من غير ما تتخضوا فى خمس سنين بس ارتفع دخل متوسط دخل الفرد من 2500 دولار فى الشهر الى 5000 دولار الله اكبر يعينى على التطور بس شوفوا الرقم دا كمان بقى ارتفع الدخل القومى من 1.4 مليار دولار الى 4 مليار جنيه يا سلام على الاتقان والتفانى وفى المل وعدم الرشوة والفساد وبيع القطاع العام وقبض عمولة اكتر من التمن المدفوع نكمل حكايتنا احنا بقالنا قد ايه بنحاول ننمى الاقتصاد الاجنبى وبنبيع فى القطاع العام وبرخص التمن ونبيع اراضى ونشجع وكأنك يابوزيد ما غزيت بس ايه بقى االلى حصل هناك فى 5 سنين بس ارتفع قيمة الاستثمار الاجنبى من 1.8 مليار دولار الى 20 مليار دولار مش عارف اقول ايه بس بصراحة وبالبلدى تسلم الطن اللى جابتهم وملعون ابو البطن اللى جابتكم عالم حرامية ولا بتشبعوا ولا هتشبعوا ولا عاد عندكم كرامة ولا شهامة ولا تعرفوا معنى الشرف الكبرياء والعظمة بمناسبة الكبرياء والعظمة حد فيكم يسمع عن محاولة اذلال عبد الناصر فى زيارته للامم المتحدة فى يوم من الايام حاولو انهم يدخلوه من باب قصير علشان يوطى دماغه علشان يبقى كداب مش هوا اللى قال القول الشهير ارفع راسك يا اخى فقد مضى عصر الاستعباد ولانه مش مستعد يتنازل لا عن كرامته عدا بردو وهوا مرفوع الراس وفضلت القاعة تصفق بحرارة فيما لا يقل عن خمس دقائق ممكن حد يقول لازمتها ايه الكلمة دى اقولكم لان فى عرض لاحد زيارت واحد كدا من الناس لامريكا جابوا الصورة لجورج بوش وهوا حاطط رجل على رجل وبيتكلم فى مئتمر صحفى وصاحبنا دا كان قاعد ةتخيلوا لقين ان مستوى جزمة القرد الامريكى بمستوى راس صاحبنا اللى يارب يغور بقى عن عالمنا معلش طولت عليكم

Tuesday, July 3, 2007

حال الامة العربية


حال الأمة العربية


بقلم : د. محمد صالح المسفر

كل الوقائع في عالمنا العربي تدفع الإنسان العربي نحو الشك في ولاءات قياداته ونخبه السياسية هل هي ولاءات وطنية أو غير ذلك. إذا كانت ولاءات وطنية فلماذا هذا الصمت الرهيب علي ما يجري للوطن والمواطن من المحيط إلي الخليج ما هذا الصمت الرهيب علي ما يجري لأهلنا ومقدساتنا في فلسطين و لإخواننا وأبنائنا وأقاربنا في عواصم العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 المشهورة.
في أفغانستان دماء تنزف وحملة إعلامية رهيبة تديرها أجهزة الإعلام الصهيوني لتشويه سمعة وسيرة العرب في كل مكان ، العرب الذين ذهبوا إلي أفغانستان ذهبوا لمساعدة إخوانهم في الدين ضد الغزو الشيوعي عام 1979م.وبمساعدة أنظمة عربية وأمريكية وبقي منهم من يعلم القراءة والكتابة لإخوانهم الأفغان أو يداوي مرضاهم وجرحاهم واليوم يتعرضون لمحنة لم تشفع لهم جهودهم في محاربة الشيوعية وإلحاق الهزيمة بها ولا محاربة الأمية في أفغانستان. لقد وصلوا إلي أفغانستان لأهداف سامية وليس وصولهم لنزعة استعمارية استيطانية كما يفعل اليهود في فلسطين المقدسة حتي اليوم ولا بنزعة استيطانية استعمارية عنصرية كما كان الحال في جنوب أفريقيا و روديسيا.
لم يقف الحال بهم في أفغانستان عند الحدود بل تعدي ذلك إلي عواصم العرب فهذه الأنظمة العربية تتباري في ملاحقة كل من كانت له علاقة بأفغانستان سواء كان مجاهدا ضد الشيوعية أو التخلف أو باحثا عن الرزق بعد أن ضاقت به سبل الرزق في وطنه. معتصمين بقول الحق فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور .
هذه عواصم العرب تزدحم سجونها بكل من يشتبه في أمره بانه قد اجتمع او تعرف بمحض الصدفة باي زائر لأفغانستان وبعـــــــض الأنظمة راحت تصفي حسابات مع معارضيها تحت ذريعة محاربة الإرهاب.كل ذلك إرضاء لأمريكا.
في فلسطين استباحت جحافل الجيش الصهيوني المسلح تسليحا أمريكيا مدن وقري الضفة الغربية والقطاع تهدم المنازل وتعتقل من تريد اعتقاله وتغتال من تريد اغتياله وتدمر مؤسسات الشعب الفلسطيني تحت سمع وبصر العالم ولا غيرة ولا حمية عربية.
لقد راح بعض فقهاء الأمة يتسابقون لإصدار فتاوي تدين كل من يموت دفاعا عن أهله أو وطنه أو نفسه هذا شيخ الأزهر أفتي بإدانته المقاومة الوطنية الفلسطينية لمقاتلة اليهود وقتلهم وأعتبر ذلك محرما إسلاميا بلغة الدولار إرهابا إسلاميا، لقد نسي أو تناسي شيخ الأزهر سيد طنطاوي مذبحة الحرم الإبراهيمي التي نفذها باروخ غولدشتاين بمساعدة الجيش الصهيوني ضد المسلمين وهم قيام يؤدون الصلاة وراح في هذه المذبحة عام 1994م 50 مصليا من المسلمين ومئات الجرحي. ولم نسمع احتجاجا من شيخ الأزهر أو أحد من كبار هيئة العلماء.
في غزة أقدمت قوات الاحتلال التي يحرم بعض فقهائنا مقاتلتهم علي اغتيال خمسة أطفال مدرسة بواسطة جهاز مفخخ ولم نسمع احتجاجا أو المطالبة بإلقاء القبض علي مرتكبي تلك الجريمة الكبري وتقديمهم للعدالة علي الطريقة الأمريكية.
وراح مفت من هيئة كبار العلماء في دولة عربية يحرم محاربة اليهود أو أي عدو ليس من المسلمين إذا كان يعيش في ديار الإسلام وهذا معناه تحريم محاربة اليهود الذين احتلوا ارض فلسطين المقدسة ودنسوا مقدسات الإسلام وأزهقوا أرواح أطفال ونساء وشيوخ أبرياء.
فقهاء الدولار في عالمنا الإسلامي لم يسمعوا أو لم يريدوا سماع فتاوي الحاخامات اليهود في هذا الشأن.
يقول المؤرخ اليهودي المشهور شاحاك أن المفسرين اليهود ـ الدين اليهودي ـ توصلوا إلي انه في حالة الحرب يمكن بل يجب قتل جميع المنتسبين إلي شعب معاد ولا شك بأن العرب والمسلمين هم المقصودون. كما أن الكاهن الأول في الدولة الصهيونية طبع كتيباً تم توزيعه علي الجيش جاء فيه أنه عندما تهاجم قواتنا العدو ـ العرب ـ فانه مصرح لها بل مأمورة وفق تعاليم الدين اليهودي بقتل المدنيين . فهل يدرك أو يتعظ فقهاء السلطة والسلطان بما أوردنا عن فقهاء اليهود. يا ليتهم يتفكرون.
تنادي وزراء خارجية العالم الإسلامي والعربي لاجتماع طارئ يعقد في الدوحة استجابة لاستغاثة من القيادة الفلسطينية المحاصرة في فلسطين لإنقاذها من المذبحة الصهيونية، بعضهم جاء مجاملة والبعض الآخر جاء للمزايدة وبعض ثالث جاء لسد الذرائع وكل يعلم بأن المؤتمر لن يخرج بموقف موحد، بعض وزراء خارجية الدول العربية لم يحضر والبعض جاء ملتزم الصمت وانبري وزير خارجية مصر بتفسيرات حول النظام الداخلي لمجلس الجامعة العربية ليحول دون عقـــد اجتمـــــاع وزاري عربي واستحدثوا له كل المصطلحات المثبطة للعزائم، اجتماع تشاوري، اجتماع علي الهامش، اجتماع غير رسمي وخرجوا من كــــل اجتماعاتهم مهزومين خائفين مترقبين ماذا ستفعل أمريكا بهم.

Monday, July 2, 2007

رحمة الله عليك

بقلم / أحمد عبد الناصر

ثورة يوليو.. خمس وخمسون عامًا مضت على تفجرها ، ورغم ذلك فإن مبادئها لم تشخ ، بل كلما مر عام ، عادت ذكراها تجري في عروق الشباب جيلاً بعد جيل .
فثورة يوليو حلم لا يكاد يصدق أحد أنه تحقق يومًا على هذه الأرض ، ولا يصدق أحد أن هذا الشعب وجد من أعطاه حقوقه في يديه ..
لكنا خرجنا إلى الدنيا وجدنا هذه الحقوق سُلبت منا.. الثورة التي حررت الفرد قبل أن تحرر الأرض ، فإذا ربيت مواطنًا حرًا لا يقبل الذل والهوان ، فلا تخف على الأرض والوطن ، فالحر لن يسكن إلا حرة ، ولن يتنفس إلا عزة وكرامة.
هذا المصري وجد من ملّكه الأرض التي كان مسخّرًا فيها لخدمة الأجنبي ، المنتفع وحده بخيرها ، وحررت القنال الذي اختلطت مياهه بدماء الأجداد ، وشقت الطرق وأعلت الكباري وشيدت المصانع ، وشحذت الهمم والطاقات ، واستعانت بالعلم والتعليم ، ونادت بالوحدة العربية كخلاص من مشاكل الأمه ، وبَنَت السدالعالي معجزة القرن الذي لم نقدم جديدًا من بعده .
اهتمت الثورة بالفقراء ، فأقامت المستشفيات ، وسنّت القوانين التي تحفظ حقوق الفقراء ، وساوت بين الطبقات ، وألغت الألقاب . ورغم خوضها الحروب تلو الحروب والمعارك المتتالية ، واستهدافها من كل جانب ؛ خوفًا من إحداثها انفجارًا بالمنطقة كلها ، لكنها لم تخمد نارها أبدًا ، فالأفكار والمبادئ لا تموت.. مات الزعماء والقادة ، وظلت الفكرة في وجدان الشعب ، وصوت جمال يدوي في اْذان من لم يروه ومن لم يسمعوه .
نعم.. نسمعك اليوم ياجمال تنادينا : أيها الإخوة والأخوات.. 55 سنة على الثورة ، بس مش دي مصر اللي سبتها ، ومش ده شعبها ومش دوول أهلها.. كنا بننادي بالوحدة ، وعارفين إن الاستعمار مش هيسيبنا نحقق الوحدة .. الاستعمار وأعوانه ضربونا وهاجمونا في 56 ، وحطموا الوحدة مع سوريا ، وحاربونا في اليمن ، وتآمروا علينا في67 .. كل ده في 18 سنة أيها الإخوة والأخوات.. دلوقتي الاستعمار وصلنا لمرحلة إن احنا عايزين نوحد مصر نفسها ونصلحها من الداخل.. ننزع الكراهية والأحقاد اللي عملها الفساد ، وتفاوت الطبقات وانتشار الجريمة بشكل مفزع وقاسٍ ومتوحش ، والفساد الإداري والرشوة والاعتماد على المحسوبية وأهل الثقة ، وتواري دور العلم والمتعلمين وانهيار التعليم.
وتدهور صحة المواطنين ، واتساع شريحة الفقراء والمعدمين ، وتخلي الدولة عنهم ، وانتشار البطاله والنزوح من الوطن ، في نفس الوقت اللي بيزداد الاستثمار الأجنبي في الوطن.. عمرك شفت بلد طارد لأبنائه وجاذب للأجانب ؟ ! كل الدول يا طاردة يا جاذبة إنما الاتنين بالنقيض..
أرجع أيها الإخوة لصحة المواطن.. أنا مريت على مستشفى للكلى شعرت إن كل الوطن عنده فشل كلوي ، ونفس الشعور لما مريت بمستشفى السرطان ، ومستشفى الكبد .. أرقام المرضى بالملايين .
الناس لسه بتحكي عن هزيمة 67 ، ونسيوا إنجازات ماقبلها ، ونسيوا إن الجيش اللي انتصر في 73 هو الجيش اللي بنيناه بعد الهزيمة بقياداته وأسلحته وحوائط صواريخه.. أنا باقولهم إن الهزيمة في 67 أشرف بكتير من اللي أنا شايفكوا فيه دلوقتي.. إحنا اتهزمنا عشان ما ساومناش ومافرطناش في فلسطين ، وما رضيناش بسينا وضيعنا الوطن كله بمواطنيه ، وما دخلناش الأعداء بلدنا يلعبوا بمقدراتنا.. كلمتنا كانت واضحة ومؤثرة ، وكرامة الإنسان المصري كانت في السما من المحيط للخليج.. انهزمنا واستشهد 70 ألف من ولادنا ، لكن بنينا جيش تاني بسرعة قياسية لأننا كنا محافظين على مخزونا الحقيقي ، وهو صحة المواطن المصري.. النهاردة بننهزم كل يوم وأحيانًا أكتر من مرة.. هو عدم القدرة على الفعل مش هزيمة ؟ السلبية مش هزيمة ؟ التفريط في حاجات المواطنين الأساسية.. مش هزيمة ؟ زرع الشقاقات والكراهية بين أبناء الوطن.. مش هزيمة ؟ وعزله عن إخوانه العرب مش هزيمة ؟ انعدام أي دور لمصر ، وتأثير سياسي في المنطقة.. مش هزيمة ؟ الخوف من مجرد نقد الظلم من الأعداء.. مش هزيمة ؟ فلسطين ماحدش بيقدر يقول عليها محتلة والعراق احتل ومش قادرين نتكلم.. كل ده مش هزيمة ؟! لو كل دي مش هزايم يبقى احنا كنا منتصرين في 67.
وهنا انتهى صوت الزعيم الخالد ، وتوقفت كلماته التي تدوي في أسماعنا..
إنها الحقيقه يا ثورة يوليو.. أنتِ خالدة ، وكلما نزعنا ورقة من نتيجة الحائط زاد عمرك يومًا وزادت قيمتك ، وزاد احتياجنا لكِ من جديد.

ليس لدرجة اتهام رجالنا


باعتراف إسرائيلى:
أشرف مروان أكبر مقلب فى تاريخ الموساد
31 عامًا تتخبط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فى السؤال هل كان د. أشرف مروان أكبر جاسوس جنده الموساد الإسرائيلى فى تاريخه، أم أنه كان عميلا ً مزدوجا خدر إسرائيل عشية حرب أكتوبر 1973. أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فشلت فى الإجابة عن السؤال، ومنذ أربع سنوات كاملة، انتقل هذا الجدال حول شخصية الدكتور أشرف مروان زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. إلى صفحات الجرائد العبرية، فلا يكاد يمر شهر حتى تنشر الصحف الإسرائيلية الكبرى تحقيقا أو مقالا عن الموضوع، عن قصة د. أشرف مروان، وتتساءل عن حقيقة أشرف مروان. مسرحية العرض المتواصل انتهت فى شهر أكتوبر الماضى عندما أدركت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بما لا يدع مجالا للشك أنها شربت أكبر مقلب فى تاريخها. وقبل ثلاثة أيام، وتحديدا فى 5-5-2005، قررت هذه الأجهزة إشراك القراء الإسرائيليين فى حل اللغز. عندما نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت فى موقعيها باللغتين العبرية والعربية تقريرا يفيد أن المخابرات الإسرائيلية حسمت القضية، وقررت الاعتراف بالخديعة الكبرى التى تعرضت لها. وهى أن الدكتور أشرف مروان نسيب الرئيس عبدالناصر كان ركنا أساسيا من خطة التمويه والخداع التى سبقت حرب أكتوبر. وأن الإسرائيليين حصلوا على الإجابة على السؤال الذى حيرهم بشكل غير مباشر من القاهرة، على طريقة نشكركم على حسن تعاونكم معنا. وتكشف صحيفة يديعوت أحرونوت القصة الكاملة للتقصير الذى وقعت فيه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فى عملية د. أشرف مروان التى عرفت كوديا باسم عملية بابل. ونشرت فى موقعها الإليكترونى مبدئيا تفاصيل حل اللغز التى جاءت على النحو التالى. نظر أحد رجال الاستخبارات الإسرائيلية الذى أرغم على البقاء فى قاعدته يوم عيد الفصح، منذ أيام، إلى شاشة العرض التليفزيونى، وبعد ثانية عاد إلى الوراء فى حركة عصبية مندهشًا. كان على الحائط أمامه عشرات الشاشات التى انطلقت منها أصوات وصور من العالم العربى، لكن بثا واحدًا من التليفزيون المصرى خطف نظره، وشل تفكيره. هل هذا هو؟ سأل نفسه بصوت عال واقترب من الشاشة، وقال: ولكن كيف يمكن ذلك؟. ومن ثم قام بنسخ الشريط وأدخله إلى جهاز الكومبيوتر، واستخدم برمجية الجرافيك. كما فحص صورًا أخرى من الأرشيف للشخصية التى رآها وقارنها، صورة تلو الأخرى. ولم يراوده أدنى شك - إنه هو بالفعل. وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت: ما كشفته الشخصية الاستخباراتية الإسرائيلية هذه، بمحض الصدفة، فى تلك الوردية، عبر شبكة التليفزيون المصرية الرسمية وتم نشره، بفضل يقظته، بين عدة جهات استخباراتية إسرائيلية، قد يكون الحل للغز الذى ظل يحير الاستخبارات الإسرائيلية منذ حرب أكتوبر. ففى الفيلم التليفزيونى القصير يظهر الرئيس المصرى، حسنى مبارك، فى ظهر يوم ال6 أكتوبر 2004، - وهو يسلم ويحتضن د. أشرف مروان قبل أن ينطلقا معا لوضع باقة من الزهور على قبر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. الشريط نفسه نشر لأول مرة فى موقع يديعوت أحرونوت باللغة العبرية، ويستطيع كل متعامل مع الإنترنت أن يشاهده على موقع، http://www.ynet.co.il، وفيه يقف د. أشرف مروان، بعد 31 عامًا من حرب أكتوبر، ويصافح بود حقيقى الرئيس مبارك، أمام الكاميرات، فى مراسم النصر على العدو الصهيونى، ويرافقه فى وضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر. ويرافق الشريط تعليق الاستخبارات الإسرائيلية فى جملة قصيرة مفيدة تقول: وهكذا، لم يتبق مجال للشك، فما كان الرئيس المصرى، حسنى مبارك، ليعامل أكبر خائن عرفته مصر فى تاريخها، هذه المعاملة. صورة واحدة تساوى ألف مناقشة بين المثقفين. هذا الشريط الخطير والتعليق الذى يرافقه يعتبر بمثابة رد اعتبار مد للدكتور أشرف مروان للاتهامات التى روجتها الصحف الإسرائيلية، وظلت تلوكها بعض الأقلام العربية، دون مبرر. وصمت الدكتور مروان، معلنا أنه سيكتب مذكراته ليرد بها على كل تلك الأقاويل، لكن الاستخبارات الإسرائيلية سبقته بالاعتراف بفشلها علنيا فى الصحف الإسرائيلية هذا الأسبوع. وتعتبر قضية بابل إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل فى تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية. حيث يعتبرها قادة الشاباك إخفاقا كبيرًا ومتواصلا ً للموساد، أدى إلى مفاجأة تامة فى حرب أكتوبر. ومع ذلك يصر الموساد على عدم الاعتراف بالفشل. وقد وصلت الخلافات إلى ذروتها الشهر الماضى، عندما قدم اللواء إيلى زعيرا، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، شكوى ضد رئيس جهاز الموساد السابق تسفى زامير، الذى اتهمه خلال مقابلة تليفزيونية مع الصحفى دان مرجليت بأنه سرَّب وكشف اسم العميل الكبير د. أشرف مروان. على كل حال لقد أعلنت مصادر فى الموساد أن الموضوع لم يعد محل جدال أو خلاف بعد أن شوهدت المصافحة الحميمية بين مبارك وبين رجُلنا فى القاهرة.